هل تعانين من مشاكل نفسية , اجتماعية أو قانونية ... اتصلي و لا تترددي على الهاتف المجاني 600-400-1800

 
الإسلام كرم المرأة

الإسلام كرم المرأة

لقد كرم الإسلام المرأة تكريما عظيما، كرمها باعتبارها أمّا، يجب برها وطاعتها والإحسان إليها وجعل رضاها من رضا الله تعالى، وأخبر أن الجنة عند قدميها، أي أن أقرب طريق إلى الجنة يكون عن طريقها، وحرم عقوقها وإغضابها ولو بمجرد التأفف، وجعل حقها أعظم من حق الوالد، وأكد العناية بها في حال كبرها وضعفها، وكل ذلك في نصوص عديدة من القرآن والسنة.

فيشير إلى ذلك قوله تعالى: {ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين}، وهذه الإشارة القرآنية قد فصلتها السنة النبوية، عن أبي هريرة ] قال: جاء رجل إلى رسول الله [، فقال: يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: أمك، قال ثم من؟ قال: أمك، قال ثم من؟ قال: أمك، قال ثم من؟، قال: أبوك».

 

ولقد علمنا رسولنا الكريم محمد [ كيف يجب أن يكون احترام النساء وإكرامهن، والعدل بينهن، والرحمة والشفقة بهن، فقد كان [ المثل الكامل، والقدوة الصالحة للرجال في كيفية معاشرة الزوجات بالمعروف عند التعدد، والقسمة بينهن بالعدل في المبيت والنفقة، واللطف والتكريم، والأناة والرفق والموعظة الحسنة، ومن سمو خلقه عليه الصلاة والسلام أنه كان يخدم في بيته، ويقضي حوائجه بيده الشريفة.

قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: «ما ضرب رسول الله [ بيده امرأة له ولا خادما قط»، وسئلت رضي الله عنها: ما كان النبى [ يصنع في أهله؟ قالت: كان في مهنة أهله فإذا حضرت الصلاة قام إلى الصلاة.

 

وليقرأ الرجال سيرة الرسول ؛ ليعلموا كيف كانت معاشرته مع زوجاته، ولينه وعطفه، وتكريمه لهن، وإحسانه إليهن رضوان الله عليهن أجمعين، وليترك الأزواج الغلظة والفظاظة التى يعاملون بها زوجاتهم، وليقتدوا بأكرم الرسل وسيد العالمين، وليدرسوا حياته المنزلية السامية، ومعاملاته في بيوته الكريمة، فعسى أن يكونوا من المهتدين.

 

الرئيســــــــــــــــية
Untitled Document
هل تعتقد بوجود عنف ضد النساء في فلسطين ؟
نعم
لا
لا أعرف

القائمة البريدية ...

 
 

جميع الحقوق محفوظة لحملة مناهضة العنف ضد النساء

برمجة و تصميم : اياد عبد المحسن